تحدث مهاجم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني النجم الأوروجوياني لويس سواريز، في مقابلة مع صحيفة (فرانس فوتبول) عن عدة مواضيع.

وقد جاء في المقابلة: “وصلتَ قبل 15 عاماً إلى هولندا، في جرونينجن، أكنت تتخيل عندئذ اللعب في أندية بمثل هيبة أياكس وليفربول وبرشلونة وأتلتيكو؟ عندما تكون من أمريكا الجنوبية وتصل إلى أوروبا، من المستحيل معرفة كيف ستسير الأمور”.

واكمل: “بعد كل ذلك الوقت، أفكر أحياناً في مسيرتي وأيضاً في كل اللحظات العظيمة التي عشتها في تلك الأندية. مؤخراً، كنت أتحدث مع صديق، كنا نحاول تذكر ذكرياتنا الجيدة. إنه وقت بعيد، هناك الكثير من الأشياء التي نسيتها، إنني أدرك أنني أتقدم في العمر وأن الوقت يمضي بسرعة”.

وتابع: “هل تتزايد صعوبة خوض التدريبات والمباريات والتنقلات على نحو متواصل بالنسبة لك؟ القدرات الذهنية أمر أساسي. من المهم جدا أن يكون المرء قوياً في ذهنه وأن يشعر بأن لديه الوسائل لقلب الوضعيات الصعبة. لطالما كان ذلك من بين خصائصي: لم أستسلم أبداً حتى عندما كنت أمر بأوقات صعبة”.

واضاف: “هذا الطبع هو ما دفعني إلى المجيء إلى هذا الفريق الذي يقاتل من أجل أشياء مهمة. أجد دوافعي كان التمكن من إظهار أنه لا يزال من الضروري الاعتماد عليّ. إنها مسألة عزة نفس. بعد كل تلك السنوات في البارسا، كنت أريد أن أثبت أنه لا يزال بإمكاني أن أكون مفيداً على أعلى مستوى”.

وتابع: “عدة عوامل تتدخل. من ناحية، هذا التغيير كان موضع ترحيب لأنه بعد كل ما عشته في برشلونه ونظراً للطريقة التي سارت بها الأمور، كنت أريد التغيير. أصعب شيء هو عندما يكون لديك عائلة اعتادت العيش في نفس المكان منذ ست سنوات، “لكن يجب أن نرى أيضاً الجانب الإيجابي: لم أكن لأكون سعيداً في مكان حيث لم أعد مرغوباً فيه. الآن، عائلتي تشعر أنني سعيد وهذا هو الشيء الرئيسي”.

واخيرا تحدث: “لم تكن تريد مغادرة البارسا؟ لقد تطورت الظروف، النادي كان بحاجة إلى تغييرات. وقبلت ذلك. الأسلوب هو الشيء الوحيد الذي أزعجني لأنني لطالما حاولت أن أكون على مستوى النادي وأن أقدم أفضل ما لدي. ليس من السهل أن تكون في البارسا طيلة ست سنوات وأن تبقى في المستوى الذي كنتُ عليه”.